Make your own free website on Tripod.com

صلاة الغروب

 

        هلمّوا لنسجد ونركع لملكنا وإلهنا.

هلمّوا لنسـجد ونركع للمسـيح ملكنا وإلهنا.

هلمّوا لنسجد ونركع للمسيح هذا هو ملكنا وربنا وإلهنا.

 

المزمور الافتتاحي103

باركي يا نفسي الربَّ، أيها الربُّ إلهي لقد عظُمتَ جداً* الاعترافَ وعظمَ الجلال لبست، أنتَ المتسربلُ بالنورِ كالثوب* الباسطُ السماء كالخيمة المسقِّفُ بالمياهِ علاليَّه* الجاعلُ السـحابَ مركبةً له، الماشي علـى أجنحة الرياح* الصانعُ ملائكتَه أرواحاً، وخدّامـه لهيب نارٍ* المؤسّسُ الأرضَ علـى استيثاقِها، فلا تتزعزعُ إلى دهر الداهرين* رداؤه اللجة كالثوب، على الجبالِ تقفُ المياه* من انتهارِكَ تهربُ، ومن صوتِ رَعدك تَجزع* ترتفعُ الجبالُ وتنخفض إلى البقاعُ، إلى الموضع الذي أسّست لها* جعلت لها حدًّاً فلا تتعداه، ولا ترجع فتغطي وجهَ الأرض* أنت المرسـلُ العيونَ في الشِعاب، في وسط الجبال تعبر المياه* تَسقي كلَّ وحوش الغياض، تُقبلُ حميرُ الوحش عند عطشها* عليها طيورُ السماء تسكن، من بين الصخور تغرّد بأصـواتها* أنت الذي يسقي الجبالَ من علاليِّه، من ثَمَرَةِ أعمالك تشبعُ الأرض* أنت الذي يُنبتُ العشبَ للبهائمِ، والخضرةَ لخدمة البشَر* ليخرج خبزاً من الأرض، والخمرُ تفرحُ قلبَ الإنسان* ليبتهج الوجه بالزيت، والخبز يشدّد قلب الإنسان* تروى أشجار الغاب، أرز لبنان التي غرستها* هناك تعشّش العصافيرُ، ومسكن الهيرودي يتقدّمها* الجبالُ العاليةُ للأيِّلة، والصخورُ ملجأٌ للأرانب* صنعَ القمرَ للأوقات، والشمسُ عرفت غروبَها* جعلَ الظلمةَ فكان ليل، فيه تعبر جميعُ وحوش الغاب* أشبالٌ تزأرُ لتخطِفَ، وتلتمسُ من الله طعامها* أشرقَتِ الشمسُ فاجتمعت، وفي صِيَرها ربضَت* يخرجُ الإنسـان إلى عمله والى خدمته حتى المساء* ما أعظم أعمالَكَ يا ربُّ كلَّها بحكمة صنعت، قد امتلأتْ الأرضُ من خليقتك* هذا البحرُ الكبيرُ الواسع، هناك دباباتٌ لا عددَ لها، حيواناتٌ صغارٌ مع كبار* هناك تجري السّفن، هذا التنينُ الذي خلقته يلعبُ فيه وكلُّها إياك تترجى، لتعطيَها طعامَها في حينه، وإذا أنت أعطيتها جَمَعَتْ؛ تفتح يدك فيمتلئ الكلّ خيراً، تصرف وجهك فيضطربون* تنزع أرواحهم فيفنون، والى ترابهم يرجعون* ترسل روحك فيخلقون، وتجدد وجه الأرض* ليكن مجـد الربّ إلى الدهر، يفرح الربّ بأعماله* الذي ينظر إلى الأرض فيجعلها ترتعد، ويمسّ الجبال فتدخّن* أسبّح الربّ في حياتي، وأرتل لإلهي ما دمت موجوداً* يلذّ لـه تأملي، وأنا أفرح بالربّ* لتبد الخطأة من الأرض والأثمة، حتّى لا يوجدوا فيها* باركي يا نفسي الربّ. الشمس عرفت غروبها، جعل الظلمة فكان ليل* ما أعظم أعمالك يا ربّ، كلّها بحكمة صنعت.

المجد للآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين. آمين.

هلليلويا، هلليلويا، هلليلويا، المجد لك يا الله. (3مرّات). يا إلهنا ورجاءنا لك المجد.

 

المزمور 140

يا ربّ إليك صرخت فاستمع لي استمع لي يا ربّ.أنصت إلى صوت تضرّعي حين أصرخ إليك استمع لي يا ربّ*

لتستقم صلاتي كالبخور أمامك ، وليكن رفع يديّ كذبيحة مسائية استمع لي يا رب*

اجعل يا ربّ حارساً لفمي وباباً حصينا على شفتيّ*

لا تمل قلبي إلى كلام الشرّ، فيتعلل بعلل الخطايا*

مع الناس العاملين الإثم ولا أتفق مع مختاريهم*

سيؤدّبني الصديق برحمة ويوبخني أما زيت الخاطئ فلا يدهن به رأسي*

لأن صلاتي أيضا في مسرتهم قد ابتلعت قضاتهم ملتصقين بصخرة*

يسمعون كلماتي فإنها قد استلذت مثل سمن الأرض المنشق على الأرض تبددت عظامهم حول الجحيم*

لأن يا ربّ يا ربّ إليك عينيّ وعليك توكلت فلا تنزع نفسي*

احفظني من الفخ الذي نصبوه لي ومن معاثر صانعي الإثم*

 تسقط الخطأة في مصائدهم وأكون أنا على انفراد إلى أن أعبر *

 

المزمور141

بصوتي إلى الربّ صرخت بصوتي إلى الربّ تضرعت*

أسكب أمامه تضرعي وأحزاني قدامه أخبر*

عند فناء روحي منّي أنت تعرف سبلي*

في هذا الطريق الذي كنت أسلك فيها أخفّوا لي فخاً*

تأملت في الميامن وأبصرت فلم يكن من يعرفني*

ضاع المهرب منّي ولم يوجد من يطلب نفسي*

فصرخت إليك يا ربّ وقلت أنت هو رجائي ونصيبي في أرض الأحياء*

أنصت إلى طلبتي فإنني قد تذللت جداً*

نجني من الذين يضطهدونني فإنهم قد اعتزوا عليّ*

أخرج من الحبس نفسي لكي أشكر اسمك*

إياي ينتظر الصديقون حتى تجازيني*

من الأعماق صرخت إليك يا رب، يا رب استمع لصوتي*

لتكن أذناك مصغيتين إلى صوت تضرعي*

إن كنت للآثام راصداً يا رب يا رب من يثبت فإن من عندك الاغتفار*

من أجل اسمك صبرت إليك يا رب، صبرت نفسي في أقوالك توكلت نفسي على الرب*

من انفجار الصبح إلى الليل من انفجار الصبح فليتكل إسرائيل على الرب*

فإن من الرب الرحمة ومنه النجاة الكثيرة وهو ينجي إسرائيل من كل آثامه*

سبحوا الرب يا جميع الأمم وامدحوه يا سائر الشعوب*

لأن رحمته قد قويت علينا وحق الرب يدوم إلى الدهر*

المجد... الآن.

يا نوراً بهياً لقدس مجد الآب الذي لا يموت، السماوي القدوس المغبوط، يا يسوع المسيح، إذ قد بلغنا إلى غروب الشمس ونظرنا نوراً مسائياً نسبح الآب والابن والروح القدس الإله، فيا ابن الله المعطي الحياة إنك لمستحق في سائر الأوقات أن تسبح بأصوات بارة، لذلك العالم لك يمجد.

البروكيمنون. آيات المساء (يرتلها الجوقان ثلاثا بالمناوبة)

يوم السبت (باللحن السادس)

الرب قد ملك والجمال لبس

لبس الرب القوة وتمنطق بها.                                        الرب قد ملك والجمال لبس.

لأنه ثبت المسكونة فلن تتزعزع.                                     الرب قد ملك والجمال لبس.

يوم الأحد (باللحن الثامن)

ها منذ الآن باركوا الرب يا جميع عبيد الرب. (مرّتين)

الواقفين في بيت الرب في ديار بيت إلهنا.                            ها منذ الآن باركوا...

 يوم الاثنين (باللحن الرابع)

الرب يستمعني حين أصرخ إليه. (مرّتين)

إذ دعوت استجاب لي اله برّي.                                       الرب يستمعني…

يوم الثلاثاء (باللحن الأول)

رحمتك يا ربّ تدركني جميع حياتي. (مرّتين)

إذ دعوت استجاب لي اله برّي.                                       رحمتك يا ربّ...

يوم الأربعاء. (باللحن الخامس)

اللهمَّ باسمك خلصني وبقوتك احكم لي. (مرّتين)

استمع يا الله لصوتي وأنصت لكلامي فمي.                           اللهم باسمك...

يوم الخميس. (باللحن السادس)

معونتي من عند الربّ الذي صَنَعَ السماء والأرض. (مرّتين)

رفعت عيني إلى الجبال من حيث يأتي عوني.                         معونتي...

يوم الجمعة. (باللحن السابع)

يا الله أنت ناصري، إلهي رحمتك تدركني. (مرّتين)

أنقذني من أعدائي يا الله.                                             يا الله أنت ناصري...

أهلنا يا ربّ أن نحفظ في هذا الليلة بغير خطيئة، مبارك أنت يا ربُ إلهُ آبائنا مسبّحٌ وممجد اسمك إلى الأبد آمين. لتكن يا ربّ رحمتك علينا كمثل اتكالنا عليك. مبارك أنت يا ربّ علمنا وصياك. مبارك أنت يا سيدُ فهّمنا حقوقك. مباركٌ أنت يا قدوسُ أنرنا بعدلك. يا ربّ رحمتك إلى الأبد، وعن أعمال يديك لا تعرض. لك ينبغي المديح، بك يليق التسبيح، لك يجب المجد أيها الآب والابن والروح القدس الآن وكل أوانٍ والى دهر الداهرين. آمين.

إليك رفعت عيني يا ساكن السماء، كما ترتفع أعين العبيد إلي أيدي مواليهم، وعينا الأَمَة إلى يدي سيدتها، كذلك ترتفع أعيننا إلى الرب إلهنا حتى يتحنن علينا.

ارحمنا يا رب ارحمنا، فإننا كثيراً ما امتلأنا هواناً، كثيراً ما امتلأت أنفسنا عاراً من المخصبين، وإهانة من المستكبرين.

الآن تطلق عبدك أيها السيد حسب قولك بسلام فإن عيني قد أبصرتا خلاصك الذي أعددته أمام كل الشعوب، نور استعلان الأمم، ومجداً لشعبك إسرائيل.

"قدوس الله" وما يتلوها.

ومن ثم الختم